عبد الرحمن الناصر

عبد الرحمن الناصر

عبد الرحمن الناصر

جُرجي زيدان

٥٥,٨٩٢ كلمة

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.وتدخل رواية «عبد الرحمن الناصر» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. ويروي جرجي زيدان في هذه الرواية وقائع تاريخية حدثت في الأندلس في عهد ولاية عبد الرحمن الناصر. ويتخلل ذكر هذه الوقائع وصف لبلاد الأندلس وللحضارة التي أقامتها، ولعادات وتقاليد أهلها في ذلك زمن. ويحاول زيدان في الرواية أن يطل بالقارئ علي مشهد بانورامي لذلك العصر، فيصف القصور الفخمة، الطريقة التي يُستقبل بها وفود ملوك أوروبا بالهدايا، وغير ذلك من مشاهد مفصلة تجعل الماضي حيا في ذهن القارئ.

تحميل كتاب عبد الرحمن الناصر

تاريخ إصدارات هذا الكتاب

صدر هذا الكتاب عام عام ١٩١٠.

محتوى الكتاب

أبطال الرواية مراجع هذه الرواية قرطبة وعبد الرحمن الناصر مكتبة في قرطبة ياسر كبير الخصيان خازن كتب الحكم عابدة عتاب الاجتماع المناجاة السحر والتنجيم الاحتفال القصور القصر الزاهر استقبال الرسل الهدية تغيير الفقيه في طريقه الأمير عبد الله الوشاية سعيد وعبد الله عبد الله وعابدة الانصراف المؤامرة عبد الله يناجي نفسه رسول ولي العهد الجواب المائدة كتاب آخر الجواب الثاني ختام الجلسة طبيب ماهر طارق إلى أمير المؤمنين قصر الزهراء ياسر مجلس الخليفة التنجيم سعيد وعابدة جوهر بيت المنام المجلس العباسيون والأمويون الغناء نحنحة من وراء الستار التعليم أين الزهراء؟ في الحديقة الزهراء العتاب الحيرة الهواجس حديث عن الصبا سبب الفراق ماذا وجدت؟ الدرس كشف الحجاب الوعود الرجوع إلى الصواب الواقع موعد آخر طارق آخر سعيد وهواجسه حديث ذو شجون المشورة الانتقام السريع الندم الورقتان الفرار الأرباض الخوف الفشل الفخ اليأس شد الوثاق صاحب النقمة اللقاء المحاكمة موقف هائل الجسارة الحب عابدة وسالم

عن المؤلف

جُرجي زيدان: مفكِّرٌ لبناني، يُعَدُّ رائدًا من روَّادِ تجديدِ عِلمِ التاريخِ واللِّسانيَّات، وأحدَ روَّادِ الروايةِ التاريخيةِ العربية، وعَلَمًا من أعلامِ النهضةِ الصحفيةِ والأدبيةِ والعلميةِ الحديثةِ في العالَمِ العربي، وهو من أخصبِ مؤلِّفي العصرِ الحديثِ إنتاجًا. وُلِدَ في بيروتَ عامَ ١٨٦١م لأسرةٍ مسيحيةٍ فقيرة، وبالرغمِ من شغفِه بالمعرفةِ والقراءة، فإنه لم يُكمِلْ تعليمَه بسببِ الظروفِ المعيشيةِ الصعبة، إلا أنه أتقنَ اللغتَينِ الفرنسيةَ والإنجليزية، وقد عاوَدَ الدراسةَ بعدَ ذلك، وانضمَّ إلى كليةِ الطب، لكنَّه عدَلَ عن إكمالِ دراستِه فيها، وانتقلَ إلى كليةِ الصيدلة، وما لبِثَ أن عدَلَ عن الدراسةِ فيها هي الأخرى، ولكنْ بعدَ أن نالَ شهادةَ نجاحٍ في كلٍّ مِنَ اللغةِ اللاتينيةِ والطبيعياتِ والحيوانِ والنباتِ والكيمياءِ والتحليل. سافَرَ إلى القاهرة، وعمِلَ محرِّرًا بجريدةِ «الزمان» اليوميَّة، ثُم انتقلَ بعدَها للعملِ مترجمًا في مكتبِ المُخابراتِ البريطانيةِ بالقاهرةِ عامَ ١٨٨٤م، ورافَقَ الحملةَ الإنجليزيةَ المتوجِّهةَ إلى السودانِ لفكِّ الحصارِ الذي أقامَته جيوشُ المَهدي على القائدِ الإنجليزيِّ «غوردون». عادَ بعدَها إلى وطنِه لبنان، ثم سافرَ إلى لندن، واجتمعَ بكثيرٍ من المُستشرِقينَ الذين كانَ لهم أثرٌ كبيرٌ في تكوينِه الفِكْري، ثم عادَ إلى القاهرةِ ليُصدِرَ مجلةَ «الهلال» التي كانَ يقومُ على تحريرِها بنفسِه، وقد أصبحَتْ من أوسعِ المَجلاتِ انتشارًا، وأكثرِها شُهرةً في مِصرَ والعالَمِ العربي. بالإضافةِ إلى غزارةِ إنتاجِه كانَ متنوِّعًا في مَوْضوعاتِه؛ حيثُ ألَّفَ في العديدِ من الحُقولِ المَعْرفية؛ كالتاريخِ والجُغرافيا والأدبِ واللغةِ والرِّوايات. وعلى الرغمِ من أن كتاباتِ «زيدان» في التاريخِ والحضارةِ جاءَت لتَتجاوزَ الطرحَ التقليديَّ السائدَ في المنطقةِ العربيةِ والإسلاميةِ آنَذاك، والذي كانَ قائمًا على اجترارِ مَناهجِ القُدامى ورِواياتِهم في التاريخِ دونَ تجديدٍ وإعمالٍ للعقلِ والنَّقد؛ فإنَّ طَرْحَه لم يتجاوزْ فكرةَ التمركُزِ حولَ الغربِ الحداثيِّ (الإمبرياليِّ آنَذاك)؛ حيث قرَأَ التاريخَ العربيَّ والإسلاميَّ من منظورٍ استعماريٍّ (كولونيالي) فتأثَّرَتْ كتاباتُه بمَناهجِ المُستشرِقِين، بما تَحملُه من نزعةٍ عنصريةٍ في رؤيتِها للشرق، تلك النزعةِ التي أوضَحَها بعدَ ذلك جليًّا المُفكِّرُ الأمريكيُّ الفَلسطينيُّ المُولَّدُ «إدوارد سعيد» في كِتابِه «الاستشراق». رحَلَ عن عالَمِنا عامَ ١٩١٤م، ورثَاه حينَذاك كثيرٌ مِنَ الشُّعراءِ أمثال: أحمد شوقي، وخليل مطران، وحافِظ إبراهيم.